عربي غاضب
هنا ستجد آراء إنسان يعيش الواقع العربي بكل تفاصيله ولا تستغرب أن تتشابه نظرتك معه أو آراؤك مع آرائه ؟؟؟
أنت لست عربياً حتى !!

أعجب العجب ... قرآن عربي ، بلسان عربي ،
لقد تعجبت كثيرا من حال حلقات تحفيظ القرآن الكريم في الكثير مساجدنا في المملكة ، يدرس فيها أعاجم من الباكستان أو الهند أو بنغلادش أو من المريخ حتى ! بلعت بنا الوقاحة والغفلة والإنشغال بالدنيا إلى إهمال كتابنا ودستورنا ومنهجنا المقدس حتى نهتم بالبيع والشراء والمال والتعليم وجوانب أخرى لا يضيرنا أن نهتم بها بجانب اهتمامنا بالقرآن الكريم ، كيف يعلم الكتاب العربي من لا يفقه في العربية إلا ( كيف هال أنت - أنت نفر ميا ميا ..) أم كيف يعلم الأطفال والحفاظ معانيه من يحفظ القرآن عن ظهر قلب دون إدراك أو عمل أو فهم !؟
ليس هذا بالأمر الهين ولا شك ، فمدى تطبيقنا لديننا وقرآننا وشريعتنا ومدى نجاحنا في الحياة يقاس بمدى حفظنا وفهمنا للقرآن الكريم ، لقد بحثت عن سبب كون العرب المسلمين من أشد شعوب العالم تخلفا وجهلا وحمقا فما وجدت سببا أكثر تأثيرا وضررا من بعدنا عن القرآن الكريم قراءة أو حفظا أو فهما ، وأعظم من ذلك يدرس القرآن في المساجد أراذل البشر من الجنسيات التي تعرفونها ( المصريون ) الذين ربوا لحاهم كذبا ورياء وثبتوا أعوادا في أفواههم وعودوا ألسنتهم على كلمات مثل ( جزاك الله خيرا - الله المستعان - اتقوا الله ...) وللأسف !
فهل تريد منا أن تقدم أو نعرف حتى أين نحن وما موقعنا من الإعراب ...
( معذرة من الإخوة المصريين فليسوا كلهم سواء ولكن القالب غالب كما يقال )

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 ربيع الأول, 1427 02:44 ص , من قبل rifki49
من المغرب

توقفت طويلا أمام هذا المقال،وكدت أتجاوزه لاعتبار أن الأمر شأن داخلي خاص عندكم، ومسؤوليته تعود لمؤسسات رسمية في الدولة فهي من توظف مَن يقوم بماذا...
خاصة والأمر عندنا في المغرب يختلف تماما فقد قامت عندنا ومنذ القدم مدارس لتحفيظ القرآن قراءة وتجويدا تنتظم البلاد بله الأحياء كلها وللعديد منها شهرة عالية، ولدينا تعليم أصيل درجنا عليه وقامت (جامعة القرويين)منذ 12 قرنا بدور الريادة...
لكن يبقى في النفس شيء من هذه النظرة الدونية تجاه الآخرين التي وردت في مقالكم،مما يثير تلكم الحساسيات الشعوبية التي طالما ناقشنا جوانب من قضاياها بإشراف أساتذتنا أيام الدراسة كشأن نظري تاريخي. خاصة ونحن المغاربة لانحس هذا الإحساس،نعم نتكلم العربية لكننا نتكلم إلى جانبها بـ الأمازيغية وتاريفيت وتاشلحيت والحسانية.بل الفرنسية والإسبانية ..،نعم نحن شعوب وقبائل يجمهنا شعار(الله الوطن الملك)،أشياءأصيلة فينا نعيش لها ونعتز بها...

اضيف في 15 ربيع الأول, 1427 04:43 م , من قبل عربي غاضب
من المملكة العربية السعودية

الأخ رفقي من المغرب :
أود لفت نظركم إلى أنني لم أقصد بمقالي جوهر الحساسية أو العصبية فأنا من الذين يعانون منها فعليا ولكنني لمحت إلى سوء الوضع وضرورة الوصول إلى حل وهدفي من هذه المدون أصلا هو النهوض بالأمة العربية والرقي والإبتعاد عن تلكم الأسباب التي لطالما فرقتنا وأضعفتنا ، إن الوضع هنا مختلف عن الوضع في المغرب الحبيب ، فالأرض تعاني من دود ينخر في بطنها ، أعني بذلك فئام من المصريين - وأنا لا أحقد على المصريين - ولكنني أريد توصيل الصورة الحقيقية عمن يعيشون على المكر والخديعة الكذب والخيانة وأوض التشهير بهم فلطالما ذقنا منهم الهوان وهم يزاحموننا في نواحي حياتنا وليس كلهم بل هناك منهم من يستحق الإحترام والتقدير ، وهم أنفسهم يعرفون ذلك .
أرجو أن أكون قد أوضحت الصورة بالنسبة لهذه الناحية ،
أما بالنسبة للغات غير العربية ( الباكستانية - فأعود وأقول أن الوضع يختلف عن المغرب ، فنحن لا نتكلم الباكستانية ولا الهندية ولا غيرها ، لذا ، كان وجود المدس غير العربي مع وجود من هو أكفأمنه عربيا خطأ يحتاج إلى تصحيح ،،، وشكرا

اضيف في 18 ربيع الأول, 1427 11:24 م , من قبل hala

أود أن أعلق على بعض النقاط المهمة في هذا المقال أولها أن الدين أعمق بكثير من النظرة السطحية و الشكلية التي يأخذها به الكثير من الناس فيركزون على اللباس و اللحية و بعض الكلمات و ربما أيضا الصلاة و الصوم و ينسون جوهريات الدين التي ينظر اليها فعليا من يفكر في اعتناق أي ديانه ... و التي يأخذها الغرب ليعملوا بها و نتجاهلها نحن راكضون وراء عالم وهمي من التقليد الأعمى .

ثاتي النقاط هو مسألة القرآن الكريم أعظم كتاب على وجه الأرض ... نبحث عن الثقافة و القدوة و النجاخ في كتب من خط البشر و ننسى قراءة كتاب من رب العالمين ... أين عقولنا ؟!
أنا مع القراءة بكل أنواعها و لكن لست مع اهمال التمعن بسطور كتاب الله و فهمها .


النقطة الثالثة هي تساؤل بسيط : أين هم أبناء الشعب العربي ليتركوا تعليم القرآن لمن لا يتقن لغته ؟!

اضيف في 20 ربيع الأول, 1427 05:50 م , من قبل عربي غاضب
من المملكة العربية السعودية

الأخت حلا :
لا ينبغي أخذ المقال بشكل حرفي وإنما أتمنى إعادة النظر فيما وراء هذا الكلام الذي اعتبرتيه سطحيا وأود أن أشكرك على زيارتك وتعليقك ، ولكن في الحقيقة أنني قصدت من وراء هذا الكلام أن الكثير من الناس اليوم بدؤوا يعملون بأساليب ملتوية ويختبؤون خلف كل الحواجز لكسب العيش والإرتقاء بحياتهم ماديا فقط ناسين أهمية صدق القلب وصدق الإعتقاد ، وهذا هو جوهر ما قصدته ، بالتالي ينتج لدينا مجتمع من المحتالين لا ينفك الواحد منهم أن يغيب عن أنظارنا حتى يبدي الوجه الآخر ،،، وأراهن - مع احترامي لك - أنك لا تعرفين جيدا هكذا أصناف من الناس ، وهذا الأمر بحد ذاته يحز في النفس ، فبدلا من أن يكون الدين لمن شعر بأهمية الدار الآخرة والعمل لها والتزم الصدق والأمانة والإخلاص ، نجد الدين قد بات يتعلق بأستاره من هم ليسوا يمتون إليه بصلة ... وشكرا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية